المهرجان الوطني لتكريم المتطوعين الفلسطينيين

لنحتفل بفلسطين

ولنبادر بالتطوع لخدمتها، فكل زيتونة فيها تستحق متطوعا ومتطوعة

مهرجان يهدف إلى تكريم من التحموا بوطنهم ومجتمعهم بعملهم التطوعي، ومن قدموا بمبادراتهم وإبداعاتهم نماذج حية للانتماء والابتكار .... من ساهموا بأعمار وطنهم فلسطين...

الكتيب الخاص بالمهرجان 2012
الكتيب الخاص بالمهرجان 2011
الكتيب الخاص بالمهرجان 2010

معايير اختيار الفائزين

أولا: المتطوعون المتميزون: وعددهم سبعة

يعتبر المتطوع متميزا إذا انطبقت علية الشروط التالية:

- أن لا تقل مدة التطوع عن ثلاث سنوات. ولازال مرتبطاً في العمل المجتمعي          

- أن يكون قد قام بعمل تطوعي بارز أو أكثر في المجتمع سواء أكان في مجال إثراء الفكر أو الثقافة أو في مجال تنفيذ الخدمات العامة على أن تكون موثقة بأوراق وشهادات رسمية أو رسائل تزكية من المؤسسات التي عمل بها.

-  أن يكون التطوع نابعا عن رغبه ذاتية وفي غير أوقات العمل الرسمي.

-  قصة نجاح أثناء العمل التطوعي.

-   تزكية من شخصيات أو مؤسسات معروفه في العمل المجتمعي.

وفي حال تساوي المؤهلات فتقوم لجنة التحكيم باتخاذ قرارها بناء على عدد من المعايير وهي السن والمنطقة والجنس.

ثانيا: رواد العمل التطوعي : (وعددهم 7 إلا إذا قررت اللجنة زيادة أو إنقاص العدد).

رواد العمل التطوعي هم الذين انطبقت عليهم شروط المتطوعين المتميزين بالإضافة لمجموعة من المعايير الأخرى وهي:

- من يشهد لهم بالسيرة الذاتية التطوعية العريقة.

- أن لا تقل مدة الانخراط بالعمل التطوعي عن عشر سنوات.

- قيامهم بدور ريادي من خلال التوجيه والإشراف والمبادرة للعمل التطوعي.

تلتزم اللجنة بمراعاة التوزيع الجنسي للفائزين. في حال تساوي النقاط، تمنح بعض العوامل درجة إضافية، وهي: عامل النوع الاجتماعي، الإعاقة، أن يكون المتطوع من ذوي الشهداء أو ابن لأسير، أن يكون لاجئا ويسكن أحد المخيمات، أن يكون من القدس او فلسطين المحتلة عام 1948.

أن قصة النجاح وميدان التطوع يلعبا دورا هاما، فمثلا ممكن اعتبار بعض القطاعات الصعبة، أو الحيوية أكثر أهمية، فمثلا التطوع لتعليم الكبار، أو التطوع في مجال الإسعاف، أو التطوع لأداء أعمال صعبة مثلا مثل العمل على شق طريق زراعي بين القرى من المساءل التي يجب أخذها بالحسبان أيضا.